السبت، 9 يونيو، 2012

من مواطنة مصرية .. إلى سيادة الفريق أحمد شفيق .. بقلم شريهان

  
أريد أن أبلغك رسالتى هذه قبل أن يقضى الله أمرا كان مفعولا ..
أريد أن أصارحك بالحق .. وأؤكد لك أننى لا أؤمن أبدا بتجمد الرأى وتصلب النظر وعبادة الفكرة الواحدة .. فقد ناديت بحرية الرأى من قلب الميدان منذ أيامة الأولى .. ولن أحيد عن إيمانى فى هذه اللحظة وأحارب كل الأفكار التى تعارضنى .. ولذلك فقد تابعتك كثيرا منذ ترشحك فى سباق الرئاسة وحتى الآن .. وانتظرت منك أى إشارة تعطينى دلالة واحدة على أنك مختلف عن أشباح مبارك .. راقبت ذلك بنظرة مجردة تماما عن أى أهواء شخصية .. ولكنك لم تثبت لى ذلك .. لم تقدم لى دليلا واحدا على أنك لن تساعد على إحياء النظام الظالم وضخ الدم فى عروقة من جديد .. النظام الذى قهرنا وذبح أحلام هذا الوطن المسكين طوال ثلاثون عاما .. لم تشعرنى أنك كاره لهذه الظلام .. ناقما عليه .. أو حتى غاضبا من أخطائة .. بل على العكس .. أحسستنى دائما أنك امتدادا خفيا له .. مولودا من رحم الماضى .. تتحدث بنفس لغتة .. وتطبق نفس سياستة .. تنظر لنا بنفس النظرة الاستعلائية العجيبة وأنت تحدثنا من خلال شاشات العرض الاعلامى .. حتى حملتك الانتخابية .. لم تستغنى عن نفس الماكينة القديمة .. أموال رجال الأعمال .. وشعارات الحزب الوطنى .. صدقنى يا سيادة الفريق .. أنا لم أكابر فى مشاعرى ولم أتبنى فكرا متطرفا ضدك بدون أسباب .. فقد أتحت لك الفرصة بينى وبين نفسى .. لأاعلق على كتفيك أملا جديدا .. ولكنك أضعت هذه الفرصة بيديك .. ولم تنتصر على الخوف الذى ينمو بداخلى من عودة الديكتاتورية القديمة .. سيادة الفريق أحمد شفيق لايزال يذكرنا ويذكر الشارع المصري ويثقل علينا بكابوس الأمس " النظام السابق" فالنظام السابق فكر وسياسات وليس شخص بعينة أو أشخاص ولايشعر إنه يخصم من ثورتنا ولايضيف .. ولا أعلم كيف يتخيل أو يتصور إنه ممكن أن يحكمنا ويرانا ونراه من خلف الشاشات كما يخاطبنا الأن في بياناته وتصريحاته وندواته وبياناته كما كان يحدث في الماضي .. ؟!!!... وأين هو من الشارع المصري وكيف سايتواصل مع المواطن ؟.. هل يعتقد إن الشعب سوف يسمح له أن يري القاهره مره آخري عن طريق التجول بالهليكوبتر في "الجو" أو بغلق الطرق للمرور بالأمن !!!.. أقول له .. إنسي ياسيادة الفريق دولتك غير دولتنا .. فنحن نرفض إنتاج النظام القديم .. والمواطن العادي والبسيط نعم حائر ولكنه ليس عاجز "أبداً" .. والشعب المصري تعلم الدرس ومُصر علي ثورته وعلي تحقيق أهدافها ولن يخطئ أو يعود في هذه المره .. والإرادة الشعبية تُصر علي قانون العزل .. ونعم أخطأنا جميعاً بعد قرار لجنة الرئاسة بقبولك مرشحاً للرئاسة رغم توقيع سيادة المشير طنطاوي وحاولنا وإعتقدنا نزاهة الإنتخابات .. "وسامحنا" فالأول مره نملك إرادتنا ونحدد مصيرنا بأيدينا والثورة والشارع المصري سيصحح الخطاء. ___م 2012_6_7 ..
 شريهان.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق