الأربعاء، 30 مايو، 2012

ضميري يرفض التصويت في الإعادة وهو مطمائن 29/5/2012



________ضميري يرفض التصويت في الإعادة وهو مطمئن ________
 
 كلنا في سنة أولي حرية وديمقراطية ووعي سياسي .. كلنا بنحبي سياسه .. وكلنا بنتعلم في بعض ومع بعض .. حزينه من التردد وأسفه علي المتقلب_ ولم أحزن أو أغضب "أبداً" من الغير واعي سياسياً أو المبتدأ فأنا منهم .. حزينه علي اللي عنده وعي سياسي ولم يسعي جاهداً لتوعية الغير وأهانة في رأيه وإختياره _ ولايزال يستخدم إسلوب التعالي والإهانة والتجريح .. حزينة من عدم التعلم من أخطائنا منذ بداية الثورة ---- حزينة إننا لازلنا نتكلم ونتكلم ونتكلم داخل أنفسنا ثم نتكلم ونعتقد إننا أنجزنا !!!. حزينه علي أن الثوريين من مرشحي الرئاسه اللذين كان لديهم فرصة التحالف لإنقاذ الثورة و مصلحة مصر ولم يفعلوا ... وأرجوكم لا تلوموا المواطن البسيط الغلبان اللي بياكل فول بقاله 30 سنة وأخد في صوته 100 جنية علشان يقدر يفتح بيته ... "أبداً" ... إحزنوا و لوموا كل شخص يحاول إستغلال عجز المواطن في جهله - وفقره - وقهره - وذله - وظلمه - ومرضه وهذا ما كان يفعله الحزب الوطني بالمال والسلطة والأمر المباشر في إستغلاله لفقر الموطن .... والأن هااااا نحن محلك سر .... فما الفرق بين إستغلال الفقر من إستغلال الجهل ؟ ... فما فعله الحزب الوطني فعله الفريق الفريق أحمد شفيق وفعله أيضاً حزب الحرية والعدالة .... وما الفرق بين مقايضة المواطن في صوته مقابل الأمن والأمان أو مقايضته في إرادته وحقه في صوته بالذهاب إليه في بيته بماله المسروق منه أصلاً لتأجير بطاقته الشخصيه وهي آخر مايملك ؟ .... وما الفرق بين تسويد البطاقات أو دفع المال أو اللعب علي إحتياج المواطن بزجاجة الزيت أو كرتونة السكر والبطاطس وأنبوبة البوتجاز لأخذ وإستعمال إرادة المواطن ..." ماهذا العبث "... وأوجه صوتي لمين _ و أختار بين مين ومين؟ الأول أرفضه لأني أرفض الدوله الإخوانيه وأرفض إختلاط السياسة بالدين وأريد مصر دولة مدنية وأريد دولة القانون ولا أريد أن أدعم مشروع جماعة و لأني قلقه وغير واثقة وخائفة منهم وعليهم ولا أريد الدخول في تجارب حكم عليها التاريخ .. والثاني بالنسبة لي أنا شخصياً هو أربعة أشخاص وليس شخص واحد .. ولا أعلم من هو الأن ومن سيكون فيما بعد ؟.. هل هو أحمد شفيق وزير الطيران شديد الإختفاء وعدم الظهور أم هو أحمد شفيق رئيس الوزراء شديد الأدب دمس الخلق هادئ النفس والمستمع والغير معترف بالثوره أم أحمد شفيق الذي أقيل من رئاسة الوزراء بناء علي رغبة الشعب شديد العصبيه والمتسرع في رد الفعل والذي لازال يري أن الثوره مجرد حركه وليست بثورة أم هو أحمد شفيق المرشح المحتمل لمنصب رئيس جمهورية مصر العربية والذي بدي متواضعاً مبرراً لمواقفه السابقة ثم شديد الحزم والحسم والمؤيد للثورة !!!؟... ولا أعرف من سيكون سيادة الفريق في حالة توليه رئاسة الجمهورية !!! .... وكيف أفكر في إختياره وأمام النائب العام بلاغات لم يفصل فيها حتي الأن !!!؟ دا أنت لو كسرت إشاره خارج مصر لايمكن تقدر ترشح نفسك لرئاسة الجمهورية !!!... و أصلأ بيني وبين سيادة الفريق الأموال التي هربت وخرجت بره مصر أثناء فترة رئاسة الوزراء - وبيني وبينه إعتباره المخلوع مبارك مثله الأعلي - و بيني وبينه أيضاً تفاصيل موقعة الجمل وليس فقط تهدئة الشعب المصري بتقديم المتهمين للمحاكمة_ وما أعلمه أن جميع المتهمين قدموا للمحاحكمة ببلاغات مقدمه من النائب مصطفي بكري وليس من سيادة الفريق والأحكام في هؤلاء المتهمين سوف تصدر بعد توليه رئاسة الجمهورية ...!!! فالتفكير في إختياري له مرفوض عقلاً وليس عنداً ... فما هو الحل .. وما هو القرار الأن؟ والإختيار في الإعادة يرفضه عقلي وقلبي وضميري وقنعاتي ومبادئي- "مصر فعلاً تستغيث" بالفعل وليس بالكلام فقط علي القنوات الفضائية والإنترنيت والفيس بوك والموبايل والحوارات والإكتئاب ... كان ولايزال أمامنا فرصة عظيمة وضعها لنا الثوار بدمائهم علي طبق من ذهب فرصة الحق في الحياة _ وأخشي أن ينظر لنا الجيل الحاضر والجيل القادم والتاريخ نفسه بنظرة لائم وسوف نسأل أمام الله .... والحق قلبي يؤلمني من اليائس - والمتردد ... والذي يفاضل حتي الأن في الخروج من هذه الأزمه بأقل الخسائر ... والآلم كل الآلم في كل من لايزال يغلب المصلحة الشخصية علي مصلحة المواطن والوطن ... أتمني أن يكون لدينا جميعا مع الصلاة والدعاء .. إيجابية الفعل وأن نجنب خلافتنا وإختلافتنا جانباً وأن نتوحد علي قلب واحد ولا نتفرق ونتقي الله في مصر وشعب مصر وفي دم الشهداء ونحميها حقاً وفعلاً وليس قولاً ... وإلا فالثورة فعلاً بتمر بنكسة ضمير. وتبقي لنا الدستور _ الدستور _ الدستور . 
 
 2012 -5- 29 
شريهان.

هناك 3 تعليقات:

بنت مصر يقول...

الكلام منطقي ويدور داخل ذهن كل واحد الف مرة يوميا
في حيرة فعلا كيف اعطي صوتا والانتخابات لم تكن علي اساس من الصحة كيف ابني القادم علي اساس هش وغير سليم
وفي نفس الوقت كيف لا اشارك في مرحلة فاصلة وحاسمة و
يتوقف فيها الحسم علي صوت كل فرد حتي وانا اعترض علي المرشحين
ففي ظل هذه الاحتمالات والاختلافات لا يمكن لوم اي واحد علي قراره احترم قرار شريهان والله يكتب الخير

Amr Magdh يقول...

كلام سليم ومنطقي جدا ...

وانا معها .. والله يكتب الخير لمصر الحبيبه

monalisa_389 يقول...

مش متفقه معاكي في ولا كلمه للأسف
وشايفه ان العبث هو ماتقوليه وليس مايحدث

إرسال تعليق